هذا استكمال لما ورد في كتاب الفريق محمد فوزي (حرب الثلاث سنوات) عن الاستطلاعات التي تمت قبل معركة 5 يونيو 1967
بالمناسبة أريد أن أنوه إلي أنه و إن كان تم محاكمة الفريق محمد فوزي لتورطه في قضية ما يسمي بمراكز القوي إلا أن الرئيس السادات أفرج عنه قبل أتمام مدة سجنه و الأكثر من ذلك أنه اعاد له اعتباره إذ برأه في خطاب له علي الهواء من تهمة الخيانة العظمي التي حوكم بموجبها
فالرجل في حقيقة الأمر كان قامة عسكرية و وطنية يجب أن يشار لها بالبنان خاصة لدوره في إعادة بناء القوات المسلحة
تعليقات
إرسال تعليق