أحترم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولن أخاف أو أستحي أن قلت إنني أحبه، لأني أحترم وطنيته جدًا، لكن لأني واحد من أبناء الشعب، والشعب في نظري يمتلك أفقًا أكبر وأوسع وأعقد، فأجد نفسي مجبرًا على القول إن كل من يتربص بمصر، وعلى رأسهم الإخوان المسلمون وإسرائيل بالطبع، فرحوا فرحًا كبيرًا عندما جلس الرئيس السيسي على مقعد الحكم في مصر؛ لأنهم يحسبونها بهذه الطريقة: رجل وطني نعم، ولكنه خرج من الجيش إلى الحكم مباشرة دون أن يدخل في الحياة المدنية ويكابد تعقيداتها المختلفة ويمارس تجربة الصحوة الخطأ. فهو بهذا سيجد نفسه مضطرًا للتجربة، وقد يجد نفسه مضطرًا لاختراع العجلة، حكمًا عامًا بالطبع وليس قاعدة
ولا أنكر الأداء الجيد للرئيس والإنجازات ذات الوزن التي تحققت، وعلى رأسها وحدة البلاد وأمنها وتجاوزها لصعاب جمة ومآزق شتى. لكن المتربصين لا يكفون عن محاولة الوقيعة بين الموالاة والمعارضة، ويعلمون أنهم لو نجحوا سقطت الدولة المصرية برمتها، ولن تقوم لها قائمة بعد ذلك
والموالاة في نظرهم هي الرئيس السيسي شخصيًا فقط لا غير، والمعارضة في نظرهم، حسب ما يأملون ويفترضون، هم هؤلاء النوع من البشر طويلي اللسان، ولا يملكون رؤية سديدة ولا مشروعًا متماسكًا، ولأن كثيرًا منهم من الغوغاء فهم لا يعرفون ماذا يفعلون في اليوم التالي لثورتهم وخروجهم إلى الشارع
وهم بالطبع من وجدوا في وسائل التواصل الاجتماعي ضالتهم، وهي كما نعرف جميعًا وافد جديد علينا وعلى العالم، وإذا كان من اخترعوها يضعونها في حجمها الصحيح، إلا أنها بالنسبة لبعضنا لعبة أو شخليلة، ومن ثم فبدلًا من أن تكون أداة لزيادة الوعي، تكون أداة للهدم، كما حدث في ثورات الربيع العربي، ومن بينها ثورة 25 يناير، ماسج يخرج البلهاء من بيوتهم ويدفعهم للشوارع ليفككوا بلادهم باسم الحرية
إزاء هذه المخاطر، وجدت أن الحل بالنسبة لنا هو الخلاص من الجمهورية الأولى، جمهورية السبع أعمدة: (الحكم الفردي، القمع الأمني، الإعلام الموجّه، الدستور المنتهك، الحزب الواحد، مجلس النواب فاقد الندية، وزراء التكنوقراط ماركة «تمام يا فندم»)، واستبدالها بالجمهورية الثانية، وهي جمهورية ديمقراطية وغير رئاسية
حسنًا، فخامة الرئيس، نقدر وطنيتك وحبك الفائق لبلدك ورغبتك الدؤوبة في إسعاد شعب مصر، وقد فعلت ذلك في خلال 13 عامًا، ومعك جيشنا العظيم
حسنًا، فخامة الرئيس، اصعد أنت والجيش دستوريًا إلى قمة السلطة، واحتفظا بحقكما في التدخل إن تجاوز أحد حدوده واقترب من الخطوط الحمراء، وسلّم إدارة البلاد لحزب سياسي إن حاز على الأغلبية، شكّل الحكومة، وإن لم يحز عليها تشكّلت حكومة ائتلافية. إن نجحت أبقيناها، وإن أخفقت أعفيناها، مع جزيل الاحترام، وتركنا للصندوق النزيه أن يأتي بغيرها
وبذلك تظل صورتك، بعد هذه الإنجازات العظيمة، وصورة الجيش تحلقان في سماء مصر، ويذكر التاريخ لكما أنكما لعبتما دور الراعي الرسمي لعودة ديمقراطيتنا السليبة التي دمرناها بجرة قلم بإلغاء الأحزاب عام 1953
وهنا، إن خرج الناس إلى الشوارع وتظاهروا، وركب بعضهم العفاريت الزرق، فالنتيجة سقوط الحكومة، لا سقوط الدولة
ولديكم ورقتي : ورقة الجمهورية الثانية
أحيوها أو اقتلوها
هذا خياركم
وشكرًا
ورقة فتحي عبد الغني
الجمهوريه الثانيه
الشعب يريد وضع النظام
إلحاقا لثورة همام الكبير في القرن الثامن عشر ، وثورة عرابي في القرن التاسع عشر، وثورتي تسعة عشر و 23 يوليو في القرن العشرين ، وثورتي 25 يناير و 30 يونيو في القرن الواحد والعشرين .
نعلن نحن مواطنون معنيون بمستقبل بلدنا إن ما حققه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من إنجازات مهوله علي كل الاصعده يمثل صرحا حضاريا شامخا ومدخلا لنهضة مصرية شامله ، غير انه لا سبيل لحماية هذه الإنجازات وتنميتها وضمان عدم توقف النهضة كما حدث عدة مرات خلال القرنين الماضيين الا ببناء سياسي قادر علي نقل مسئولية حماية النهضة واستمراريتها إلى الشعب .
لذلك
نري ان الجمهورية الاولي تجاوزت عمرها الافتراضي واستنفذت الغرض من فرضها أمنيا ، وباتت عبئا بل وجزءا من المشكله لا جزءا من الحل ، ومصدر تهديد للنهضه لا حمايتها ، لذلك ندعو الرئيس لاعلان نهايتها وتأسيس الجمهورية الثانيه وفيما يلي نبذة عن الجمهوريتين .
الجمهوريه الاولي : تأسست واستمرت لنحو سبعين عاما ، اقامها مؤسسها جمال عبد الناصر على سبعة اعمده كمال يلي ( 1/ الحكم الفردي 2/ القمع الامني 3/ الاعلام الموجه 4/الدستور المنتهك 5/الحزب الواحد 6/المجلس النيابي فاقد النديه 7/وزراء التقنوقراط ماركة تمام يا فندم ) .
الجمهوريه الثانيه : تقوم علي قاعدة من الخرسانه المسلحه تتمثل في حق هذا الشعب في الحريه وحقه في استرداد دميقراطيته الذي وُعِد بردها اليه بموجب البند السادس من قائمة الاهداف الستة لثورة 23 يوليو ، وطوال السبعين عاما لم يجرؤ أحد علي تفعيله .
اولا : الجمهورية الثانية تكون جمهوريه غير رئاسيه ، يكون علي قمتها الرئيس السيسي ( لاي عدد من الفترات ) ومن يكون مثله شخصيه وطنيه لها تاريخها المتميز وتمثل رمزا لعراقة هذه الامه وحارسة لمدنية الدوله ووحدتها .
التوقيعات
الاسم / الرقم القومي/
فتحي عبد الغني
عضو اتحاد الكتاب
ثانيا : يكون لهذه الشخصيه صلاحيات استثنائيه مدتها عشر سنوات تعطيها الحق
في حل البرلمان واقالة الحكومه اذا كان هناك خطر يمس وحدة الامه وامنها القومي
ثالثا : حكومه يشكلها زعيم الحزب الحاصل علي الاغلبية البرلمانيه ، يبقي ان اجاد ، ويقال إن أخفق
رابعا : يسمح بفترة انتقالية ولتكن خمس سنوات تخصص لعمل كل ما يضمن العبور الآمن من النظام الأوتقراطي (الحكم الفردي) الي النظام الديمقراطي (حكم الامه ) ويتم خلالها تهيئة الشعب حزبيا للإضطلاع بمسئولية الممارسه السياسية ويتم رد الإعتبار للأحزاب السياسيه التي تعرضت للكثير من التجريح والتهميش وحُمًلت بكل الخطايا المزعومة و التي ألصقت بعصر ما قبل 23يوليو 1952 كما تولت الاصوليه الدينيه القضاء علي البقية الباقيه من سمعتها وكل هذا اثر تأثيرا فادحا علي قيمتها ودورها المحوري في المنظومة السياسيه .
ولاننا شاهدنا بام اعيننا الرئيس وهو يقتحم بجرأة منقطعة النظير مناطق اعتبرها غيره حقول الغام فتجنبها حتي بات ترحيلها للاجيال التاليه سلوكا متعارفا عليه ومنها تحرير سعر صرف الجنيه المصري ، ترشيد الدعم ،القضاء علي فيروس الكبد الوبائي .. الخ لذا نري ان الرئيس السيسي هو من يمتلك الحكمه والشجاعه التي ستمكننا من العبور الامن للديمقراطيه وسيكون لفخامته شرف تحقيق البند السادس والاخير وهو الخاص بالديمقراطيه من قائمة اهداف ثورة يوليو المجيده .
والله ولي التوفيق
التوقيعات
الاسم / الرقم القومي/
تعليقات
إرسال تعليق