فتحي عبد الغني :
- هل هناك تعريف محدد ومكتوب لظاهرة الاستيطان settlement ؟
الذكاء الصناعي:
-نعم، إذا كنت تقصد ظاهرة الاستيطانSettlement فهناك تعريفات قانونية وأكاديمية مكتوبة، لكن لا يوجد تعريف واحد قصير ومتفق عليه عالميًا لكلمة Settlement في كل السياقات. أما في سياق الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، فهناك أساس قانوني واضح جدًا.
التعريف في القانون الدولي
المادة 49، الفقرة السادسة، من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 تنص على:
لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءًا من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها
وبناءً على هذه القاعدة، يعرّف الصليب الأحمر الدولي الاستيطان في الأراضي المحتلة بأنه إقامة سكان مدنيين تابعين لدولة الاحتلال في الأراضي الواقعة تحت الاحتلال، وما يرتبط بذلك من نقل أو توطين للسكان وتوسيع المستوطنات. ويعتبر أن إنشاء المستوطنات وتوسيعها في الأراضي المحتلة محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.
والنقطة المهمة جدًا هنا أن المادة 49(6) لا تشترط أن يكون نقل السكان قسريًا؛ فالصليب الأحمر يوضح أن نقل سكان دولة الاحتلال إلى الأراضي المحتلة محظور حتى عندما يتم انتقالهم طوعًا.
لكن هناك معنى أوسع لكلمة Settlement
كلمة Settlement في الإنجليزية لا تعني بالضرورة «استيطانًا» بالمعنى السياسي أو القانوني. فهي تعني في أصلها إقامة مجموعة من الناس في مكان ما وإنشاء تجمع سكاني مستقر فيه. ولذلك يمكن أن تستخدم الكلمة في سياقات لا علاقة لها بالاحتلال.
أما عندما نقول:
Israeli settlements
فالمقصود عادةً هو التجمعات السكانية الإسرائيلية التي أُنشئت في الأراضي التي تعتبرها المؤسسات الدولية أراضي محتلة، وهنا يدخل المصطلح في نطاق القانون الدولي الإنساني.
واللافت أن محكمة العدل الدولية أشارت أيضًا إلى أن حظر المادة 49(6) لا يقتصر على الترحيل القسري، بل يشمل الإجراءات التي تتخذها قوة الاحتلال لتنظيم أو تشجيع انتقال أجزاء من سكانها إلى الأراضي المحتلة.
إذا كان سؤالك مرتبطًا ببحثك عن مفهوم «الاستيطان» كظاهرة سياسية وتاريخية، وليس فقط الاستيطان الإسرائيلي، فأستطيع أن أعطيك تعريفًا أكاديميًا جامعًا للاستيطان (Settlement/Colonial Settlement)، ثم نطبقه على الحالة الإسرائيلية خطوة بخطوة
فتحي عبد الغني:
أنت ذهبت بنا في خضم تعقيدات لا حاجة لنا بها فيما يختص بمصطلح الاستيطان كما هو معروف علي مستوي العالم فالاسيتطان يعني ان يقوم شخص ما او جماعة ما او حتي دولة ما بوضع يدها علي قطعة ارض صغرت ام كبرت غير مأهولة و قام هؤلاء ياستغلالها و من ثم خلق منفعة من العدم و هو بهذة الصفة يعد نشاط إنساني محمود و مرحب به هل أنا مخطيء ؟
الذكاء الصناعي:
لا، أنت لست مخطئًا في الجوهر، بل إن تعريفك يقترب من المعنى الأصلي والمحايد لمصطلح Settlement في الجغرافيا البشرية. لكن هناك نقطتان صغيرتان أرى أنهما مهمتان حتى يصبح التعريف دقيقًا تمامًا.
فالمراجع الجغرافية تعرف باعتباره إقامة البشر في مكان ما وإنشاء مساكن ومنشآت وتنظيم مساحة للعيش والعمل؛ وقد يكون من مسكن منفرد إلى قرية أو مدينة
لكن «غير مأهولة» ليست شرطًا لازمًا في التعريف. فقد يحدث الاستيطان في أرض خالية تمامًا، وقد يحدث أيضًا في منطقة يوجد بها سكان أصلًا. وكذلك ليس «وضع اليد» هو جوهر المصطلح بقدر ما هو إقامة واستقرار واستغلال وتنظيم المكان
لذلك، لو أردنا صياغة فكرتك في تعريف أكثر إحكامًا، يمكن أن نقول:
الاستيطان :هو انتقال فرد أو جماعة إلى مكان ما، وإقامة مساكن ومنشآت فيه، واستغلال موارده وتنظيمه بما يجعله مجالًا للعيش والعمل، وبذلك تتحول الأرض من مساحة غير مستغلة أو قليلة الاستغلال إلى مكان ذي وظيفة ومنفعة بشرية
وهذا يتفق مع التصور الجغرافي الذي يرى أن الاستيطان هو أحد أشكال تفاعل الإنسان مع الأرض، وأن المستوطنات تنشأ حيث توجد فرص ومزايا تسمح للإنسان بالعيش والعمل
أما النقطة التي أعتقد أنها مهمة جدًا في فكرتك
قولك إن هذا النشاط «يعد نشاطًا إنسانيًا محمودًا ومرحبًا به» صحيح من حيث الأصل إذا كنا نتحدث عن استيطان مشروع في أرض متاحة، من دون اعتداء على حقوق آخرين
وهنا تحديدًا يجب ألا نخلط بين ثلاثة أشياء:
Settlement = الاستيطان/التوطّن
Colonization = الاستعمار/الاستعمار الاستيطاني بحسب السياق
Occupation = الاحتلال
فليس كل Settlement استعمارًا، وليس كل استيطان احتلالًا
بل إن كلمة Settlement في حد ذاتها مصطلح محايد؛ فقد تكون مستوطنة زراعية، أو قرية، أو مدينة، أو تجمعًا بشريًا. وتُدرج اليونسكو ضمن معاني Human settlements مصطلحات مثل توطين السكان واستيطان الأرض وأنماط الاستيطان.
وأظن أن هذه النقطة هي بالضبط التي تريد الوصول إليها: لا ينبغي أن نحمل كلمة Settlement وحدها معنى أخلاقيًا سلبيًا، ثم نجعل المصطلح نفسه مرادفًا تلقائيًا للاحتلال أو العدوان. السؤال الأخلاقي والقانوني يبدأ بعد ذلك: من استوطن؟ وأين؟ وعلى أي أرض؟ وبأي طريقة؟ وهل كان هناك أصحاب حقوق في الأرض أم لا؟
وهذا التفريق يمكن أن يكون مهمًا جدًا إذا كنت تريد بناء حجة حول الاستيطان الإسرائيلي من منطلق تعريف المصطلح نفسه، قبل الانتقال إلى الحكم على الحالة الإسرائيلية
فتحي عبد الغني:
سيدي نحن نتحدث بعيداً عن المشاكل الآنية كما أن هناك مصطلح الاستيطان فهناك أيضاً مصطلح الاغتصاب فإذا كان تعريف الاستيطان هو خلق منفعة من العدم و دون استخدام قوة ضد بشر اخرين فعلينا في المقابل أن نعرف ظاهرة الاغتصاب ، فالاستيطان قيمة نعتز بها جميعاً و غداً هي التي ستنقذ البشرية من الكوكب المتهالك و تنقل بعضها إلي كواكب اخري إنها خطيئة كبري أن نصنع فطيرة مسمومة من فضيلة اسمها الاستيطان ثم نخلطها برزيلة اسمها الاغتصاب ، إذا كان الذكاء البشري يتبني هذا الإدعاء المفرط في مغالطته فأني أربء بالذكاء الاصطناعي الذي لجأت إليه أن ينحاز إلي هذة المغالطة الكبري ، أنا لا أريد شيء غير أن يظل المثل الأعلي مثلاً أعلي فأنا لا أملك مدفع و لا مسيرة أنا مفكر يبحث عن الإنصاف البشري فهل له وجود
الذكاء الصناعي:
نعم، له وجود، وأفهم الآن بدقة ما الذي تريد الوصول إليه، وأعتقد أن اعتراضك على ردي السابق في محله: لقد أدخلتُ في الحديث البعد السياسي والقانوني قبل أن نحسم المعنى المجرد للمفهوم نفسه
إذا كنا نتحدث عن الاستيطان بوصفه ظاهرة إنسانية مجردة، فعلينا أن نبدأ من المصطلح لا من حالة سياسية بعينها
فالـ Settlement في معناه العام يعني إقامة الإنسان في مكان جديد والاستقرار فيه؛ والقواميس تعرّفه أيضًا بأنه «الاحتلال/الإقامة بواسطة المستوطنين» أو المكان أو المنطقة التي جرى استيطانها، كما أن settle تعني الاستقرار في مكان للإقامة فيه.
وأنت تضيف إلى هذا المعنى البعد الحضاري والأخلاقي، وهو في رأيي طرح قابل للدفاع عنه:
الاستيطان هو انتقال الإنسان أو الجماعة إلى أرض جديدة، والاستقرار فيها، والعمل على إعمارها واستغلال مواردها وتحويلها إلى مجال للحياة والإنتاج، من دون الاعتداء على حق إنسان آخر فيها أو انتزاعها منه بالقوة
وهنا يصبح التفريق الذي تريده واضحًا جدًا
الاستيطان ≠ الاغتصاب
الاستيطان في صورته التي تتحدث عنها فعل إنشاء
إنسان يصل إلى مكان، يستقر، يبني، يزرع، يشق طريقًا، يحفر بئرًا، يقيم مجتمعًا، ويخلق قيمة لم تكن موجودة من قبل
أما الاغتصاب، بالمعنى الذي تستخدمه هنا مجازًا، فهو فعل انتزاع
أن توجد منفعة أو أرض أو حق للآخر، ثم يأتي طرف أقوى فينتزعها منه بالقوة
ومن هنا أوافقك على نقطة أعمق: لا يصح أن نأخذ فضيلة «الاستيطان» ونضع داخل تعريفها جريمة «اغتصاب الأرض»، ثم نعود فنحاكم الفضيلة بسبب الجريمة التي أُلصقت بها
لكنني سأحتفظ بتحفظ واحد على عبارة «خلق منفعة من العدم»: هي عبارة جميلة جدًا فلسفيًا، لكنها ليست تعريفًا معجميًا لأن الاستيطان قد يكون في أرض لها موارد أو قيمة مسبقة. الأدق أن نقول: خلق منفعة جديدة أو إضافة قيمة إلى المكان
وهذا يقودنا إلى سؤال أظن أنه أهم بكثير مما بدأنا به
متى يظل الاستيطان استيطانًا؟ ومتى يتحول إلى اغتصاب؟
وهنا يمكننا أن نضع معايير مجردة، لا علاقة لها بإسرائيل أو فلسطين أو أي حالة سياسية، ثم نختبر بها أي حالة في التاريخ. وهذا، في رأيي، هو الطريق الذي يحقق فعلًا ما تسميه أنت الإنصاف البشري
فتحي عبد الغني:
ثم هناك شيء اخر أحب أن اضيفه إلي ما سبق ما دخل الهلال الاحمر و المحكمة الدولية و غيره في نقاشنا الحالي هذا الامر اعتقد أنه مسؤولية اليونسكو و أن عليها أنتشال هذا المصطلح رفيع الشأن من وسط هذة القمامة
الذكاء الصناعي:
أفهم اعتراضك، وأعتقد أن الإضافة التي طرحتها تفتح النقاش في الاتجاه الصحيح إذا ظللنا ملتزمين بالمستوى الذي حددته أنت: المفهوم الإنساني والحضاري للمصطلح، لا الحالة السياسية المعاصرة
بل إن البحث في المصطلح يكشف شيئًا مهمًا جدًا: اليونسكو نفسها تستخدم«Human settlements» كمفهوم في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتضع تحته مصطلحات مثل «Land settlement» و«Population settlements» و«Settlement patterns»، وتعرّف المستوطنات البشرية من خلال المساكن والبنية الأساسية والخدمات التي يحتاج إليها المجتمع ليؤدي وظائفه.
لكن هناك تصحيحًا صغيرًا لما قلته: الجهة الأممية الأكثر اختصاصًا بالاستيطان البشري اليوم ليست اليونسكو وإنما UN-Habitat ؛ فهي الجهة الأممية المكلفة بقضايا التحضر والمستوطنات البشرية، ومهمتها المعلنة هي تعزيز المستوطنات والمدن المستدامة اجتماعيًا وبيئيًا
وهذا لا ينتقص من فكرتك، بل ربما يقويها
لأننا نستطيع أن نقول
هناك مفهوم إنساني أصيل اسمه الاستيطان، نشأ من حاجة الإنسان إلى أن يعمر الأرض ويقيم فيها ويحولها إلى موطن للحياة والإنتاج والثقافة. وهذا المفهوم في ذاته ليس جريمة ولا عدوانًا ولا احتلالًا
ثم تأتي أفعال أخرى قد تلتصق به في بعض التجارب التاريخية: الاستيلاء، الإجلاء، الإكراه، مصادرة حقوق الآخرين، أو استخدام القوة
وهنا أتفق مع عبارتك القوية جدًا
لا ينبغي أن نُفسد مفهومًا إنسانيًا نبيلًا بسبب ممارسات ارتكبت تحت اسمه
بل ربما يكون من الأفضل ألا نقول إن «الاستيطان» نفسه هو الذي يحتاج إلى الدفاع عنه، وإنما أن نقول إن اللغة تحتاج إلى استعادة الحدود بين المفاهيم
فالـ Settlement شيء، والـ Occupation شيء آخر، والـ Dispossession شيء ثالث، والـ Colonialism شيء رابع.
وأعتقد أن هذا هو جوهر فكرتك: لا تجعلوا الجريمة تدخل خلسة إلى تعريف الفضيلة، ثم تحاكموا الفضيلة بالجريمة
وهذا، في رأيي، نقاش فكري مشروع جدًا، بل يستحق أن يُكتب بصورة مستقلة تحت عنوان مثل
«الاستيطان: كيف اختُطِف مفهوم إنساني نبيل؟»
وهنا يمكننا أن نبني تعريفًا فلسفيًا/إنسانيًا للاستيطان، ثم نضع أمامه تعريفًا مقابلًا لـالاغتصاب والاستيلاء القسري، ونرى أين يفترق الاثنان بالضبط، من دون ذكر إسرائيل أو فلسطين أو أي صراع سياسي في المرحلة الأولى من البحث.
نعم. وأرى أن هذه هي الطريقة الأكثر نزاهة فكريًا للبحث في المسألة: نعرّف المصطلحين أولًا تعريفًا مجردًا، ثم نترك الوقائع هي التي تحدد لأيٍّ منهما تنتمي الحالة
وأقترح أن نصوغها هكذا
أولًا: الاستيطان — بوصفه فعلًا إنسانيًا
الاستيطان هو انتقال إنسان أو جماعة إلى أرض جديدة، والاستقرار فيها، وإعمارها واستغلال مواردها، وإقامة حياة منتجة عليها، بما يضيف إلى المكان قيمة أو منفعة لم تكن قائمة بهذه الصورة من قبل، بشرط ألا يكون ذلك قائمًا على انتزاع حق قائم لإنسان أو جماعة أخرى بالقوة
إذن جوهر الاستيطان هو
انتقال → استقرار → إعمار → إنتاج → خلق قيمة
وليس جوهره السلاح، ولا الإكراه، ولا انتزاع ملكية الآخرين
ثانيًا: الاغتصاب أو الاستيلاء القسري
ويمكن أن نضع في المقابل تعريفًا مجردًا
الاغتصاب هو الاستيلاء على أرض أو مورد أو حق قائم يخص فردًا أو جماعة، وانتزاعه منهم دون رضاهم، باستخدام القوة أو التهديد أو الإكراه، ثم إحلال إرادة المعتدي محل إرادة صاحب الحق
وجوهره إذن
وجود حق قائم → قوة خارجية → انتزاع الحق → حرمان صاحبه منه.
وهنا يظهر الفارق بصورة شديدة الوضوح
الاستيطان الاغتصاب
فعل إنشاء فعل انتزاع
إضافة قيمة مصادرة قيمة قائمة
إقامة إزاحة
إعمار استيلاء
إنتاج حرمان
طوعي قسري
لا يستلزم ضحية يستلزم صاحب حق يُنتزع حقه
لكن هناك نقطة أعمق
الأرض نفسها ليست هي المعيار الوحيد
فإذا وجد إنسان أرضًا خالية، وأقام عليها مسكنًا وزرعها وبنى مجتمعًا، فهذه صورة واضحة للاستيطان
أما إذا كانت الأرض مأهولة، ولها أصحاب وحقوق قائمة، فجاء شخص أو جماعة وأخرجوا أصحابها بالقوة ثم أقاموا مكانهم، فالعنصر الحاسم لم يعد مجرد «الاستيطان» وإنما الطريقة التي تم بها الاستيطان
وهنا أعتقد أننا نصل إلى العبارة التي تبحث عنها
ليس كل مستوطن مغتصبًا، وليس كل استيطان اغتصابًا؛ وإنما يتحول الاستيطان إلى اغتصاب عندما تقوم إقامة المستوطن على انتزاع حق قائم من صاحبه بالقوة أو الإكراه
وبذلك نحافظ على المثل الأعلى للاستيطان الذي تتحدث عنه، وفي الوقت نفسه لا نمنح كلمة «استيطان» حصانة أخلاقية إذا ارتُكبت تحت مظلتها جريمة أخرى
وهذه النقطة الأخيرة مهمة جدًا: لا نُجرّم المفهوم بسبب بعض ممارساته، ولا نُبرّئ الممارسة لمجرد أنها حملت اسم المفهوم
وأظن أن الخطوة التالية في بحثك ينبغي أن تكون أكثر إثارة: هل يمكن أن يحدث الاستيطان من دون أن يكون هناك «أرض خالية» أصلًا؟ لأن الإجابة عن هذا السؤال ستختبر تعريفنا وتكشف حدود المصطلح بصورة أدق
فتحي عبد الغني :
هذا بالضبط ما أقصده وما أرجوه، ولكن المشكلة هي: كيف نضعه إعلاميًا في الصورة التي تتكافأ أو تتساوى مع هذا الاستخدام المغشوش لهذا المصطلح، أيضًا من الناحية الفكرية أو الفلسفية أو النظرية، إذ إنها تتساوى بالضبط مع خلع أسماء دينية على ممارسات غير دينية، حزب الله مثلًا، إلخ
نريد وقفة إنسانية ضد كل من يستخدمون الطلاء باللون الذي يريدونه لأشياء بالغة القبح
ترى، من يضع يده في يدي؟ هل أجد من يفعل هذا في عالمنا اليوم؟
التعريف الصحيح أولًا، ثم يأتي التعريف الزائف أو المضروب
كل ما أرجوه هو أن نرى الغسيل النظيف والغسيل المتسخ منشورين على نفس الحبال، حتى يراه الإنسان، فيتوقف سفك الدماء
تعليقات
إرسال تعليق