و يستمر الجنرال في تقديم هذه الخدمة للأجيال التالية، وهو لا يعرف إن كانت ستصلهم رسالته أم لا، وسيقرؤونها أم لا، وسيقدّرون خطورتها أم لا
عاش المأساة، ورأى كل فصولها وهي تتوالى داخل بيته، أو بمعنى أدق، في زمام أرضه، ومع ذلك لا يملك القدرة على وقفها أو تعديلها
وإليكم الفصل التالي من الرسالة الأليمة
تعليقات
إرسال تعليق