وصلني تعليق من صديق عزيز علي الآلية
المقترحة و الخاصة بالجمهورية الثانية يقول:
هل تعتقد أن
فخامة الرئيس السيسى قرأ ورقة الجمهورية الثانية هذه وهل هناك منه أى رد فعل؟؟؟
سؤال منطقي
جداً لكنه للأسف يضع العربة أمام الحصان و أي إنسان يضع العربة أمام الحصان خاصة
عندما يكون في مثل ثقافة و تجربة السائل يكون له هدف أولاً: أن يريح نفسه من عملية
تعليق العربة بالحصان و هي مهمة تستلزم بعض الجهد ، ثانياً: طالما العربة أمام
الحصان فلا هنروح و لا هنيجي و بالتالي تظل الحمولة في مكانها لا يا سيدي أنا لست بهذة السذاجة، هو رئيس و
أنا مواطن هو في القمة و أنا في السفح هويوجد منه
واحد فقط (الرئيس) أما أنا فيوجد مني 120 مليون (مواطن) وإذا كان علي
الرئيس أن يسمعني و يراني و يرد علي أسئلتي معلش (الدنيا تخرب) ، هو رئيس عنده
مسئوليات و مهام و أنا مواطن أيضاً عندي مسئولياتي الخاصة بي و مهامي ، مسئوليتي
أن أفكر في شأني الخاص و شأني العام و إذا كان عندي وجهة نظر تخص الشأن العام
فعرضها و أنتقالها من السفح إلي القمة لها آلية محددة إما تكون من خلال الصحف ، من
خلال وسائل التواصل الإجتماعي ، من خلال الأحزاب ، من خلال الندوات ، و هذا ما
أفعله الأن أدعوا إلي فكرة معينة و وضعت
لها آلية أراها معقولة جداً و صائبة جداً و فاعلة جداً لو وجد من يقتنع بها و ينكر
ذاته و لا يضع في اعتباره أنه لو ركبها سيصبح من أهل القمة و قد لاحظت أن الكثيرين
و نحن لسة بنقول( يا هادي) يريدون معرفة موقف الرئيس من هذا الطرح يعني من الأخر لا يريدون أن يكون القرار قرارهم
و إنما يكون قرار الدولة ( طب يبقي عملنا
أيه؟) أيه دورنا إذا كنا كشعب لا نريد إما خوفاً أو كسلاً أن نقوم بما يجب أن نقوم
به و هو أن يكون لنا وجهة نظر و رأي كما أننا نلعب في ملعبنا كمواطنين مهمومين
بشأن بلدنا الذي هو في النهاية شأننا هناك
ذئاب منفردة و نحن أعلنا من البداية أننا حِملان منفردة أي نرفض العنف و لا نتخذ منه وسيلة لتحقيق وجهات نظرنا إن كان
لها وجود ، نري في الجمهورية الأولي أي جمهورية السبع أعمدة (الحكم الفردي- القمع
الأمني – الإعلام الموجه – الدستور المنتهك – الحزب الواحد – مجلس نيابي فاقد
الندية- وزراء التكنو قراط ماركة تمام يا فندم) خطراً متربصاً يشبه إلي حد كبير
الخلايا النائمة و هو ما يعني أن
عدونا ليس الشخص و إنما المنظومة و هذة
المنظومة يا سادتي لا تعتقل الشعوب فقط و إنما تعتقل الحكام أيضاً ولا تتسلط علي الشعوب فقط و إنما تتسلط أيضاً
علي حكامها خاصة و أنها أنتقلت إليهم كإرث فوقعوا في شباكها و شباك تلك الطبقة
المنتفعة منها فيحولها إلي سجن إنفرادي يعيش فيه الحاكم حتي يُقضي عليه و الأمثلة
: صدام حسين – القذافي – بشار الأسد – علي
عبدالله صالح – زين العابدين بن علي –البشير-
محمد سياد بري – مبارك إلخ أما فيما يختص
بتلك الطبقة الباغية فإذا ما حدث المقدر قفزوا من الباخرة و تركوها لمستقرها في
القاع عندما
يكون هدفنا هو خير بلدنا و خير الرئيس و
يكون من النوع الذي ينطبق عليه وصف رجال القانون( نافع نفعاً محضاً) و هنا لا أظن
أننا نكون في حاجة إلي موافقة الموالاة أو ننتظر قرار منها ، نحن لسنا نشطاء
سياسيين و لا نسعي للوصول للحكم و لا نريد جزاءً و لا شكوراً و دورنا الوحيد هو أن
يحمل كل منا لافتة عليها عبارة واحدة لا للجمهورية الأولي و نعم للجمهورية الثانية
أي الجمهورية الدستورية و أن نفعل ذلك بنظام الحِملان المنفردة فيجمع كل من يؤمن
بالفكرة و يتحمس لها توقيعات أصدقائه علي الواتس حتي يصبح لدينا ألاف من القنوات
الصغيرة التي تصب في النهر العظيم و هو صفحة الجمهورية الثانية و كل ينشط بطريقته
و يجمع التوقيعات بطريقته و يعرف إبتداءً أن الدافع هو حبه لبلده و نظرته الأوسع و
الأشمل و لا يوجد هناك من سيقول له برافو أو يعطيه شيك بمبلغ ما أو وظيفة مرموقة
في مكان ما
ملحوظة: تصوروا مثلاً لو أنا دعوت في عيد الحب أن يقوم أصدقائي علي الفيس
بوك بإرسال باقة من الزهور للحبيبة مصر
فإذا بهم يمتنعون خوفاً من محاسبة الحكومة لهم علي هذا الفعل فماذا يمكن أن يكون
عليه المستقبل هذا شيء خطير للغاية فكل ما أفعله الأن هو أن نكون نحن و رئيسنا
معنا ببناء الجمهورية الثانية و نبذ الجمهورية الأولي(الحكم الفردي- القمع الأمني
– الإعلام الموجه – الدستور المنتهك – الحزب الواحد – مجلس نيابي فاقد الندية-
وزراء التكنو قراط ماركة تمام يا فندم)
تعليقات
إرسال تعليق