هناك نعمة كبيرة أنعم الله بها علي الإنسان أنا اعتبرها كنزاً هي مبالغة، لا أنكر ، و لكني لن أعتذر عنها إذ أن عدم تقديرنا لهذة النعمة لا يقلل من شأنها ، و الغريب أنه أعطاها للجميع علي اختلاف ديانتهم و أعمارهم و جنسياتهم و هو أي الله عز و جل خص بها الإنسان و يبدو أنه زوده بها ليواجه بها موقفه الخطير حال أن هبط إلي الأرض كي تحقق له البقاء فما هو هذا الكنز إذا ؟
انه صندوق البدائل أعرف أن السخرية ربما تكون هي رد فعل من يقرأ
هذا الكلام و ربما يقول تمخض الجبل فولد فأر ولكن هناك أمثلة كثيرة يمكن أن يضع الإنسان
يده عليها و لكني احتاج إلي مثل يكون له سطوع الشمس و هذا هو المثل
اليابان و ما أدراك ما اليابان و الإنسان
الياباني و ما أدراك ما الإنسان الياباني من حيث اعتزازه بكرامته و شجاعته و كلنا
بالطبع سمع عن الساموراي و هم محاربون أشداء و شجعان و إذا هزم أحدهم فأنه يرتدي أحسن
ما لديه من ملابس ثم يمسك بسيفه و يغرسه في قلب نفسه هذا البلد انهزم في الحرب
العالمية الثانية و ضربه ترومان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بقنبلتين نوويتين
فما هو المتوقع من شعب بهذة الصفات بالطبع هو إما أن ينتحر أو يواصل الاستعداد
لجولة جديدة مع عدوه الولايات المتحدة الأمريكية لكنه فتح صندوق البدائل (الكنز) و
ألتقط بديلا يختلف تماماً عن الاستمرار في المواجهة العسكرية أما هذا البديل فهو
المواجهة الاقتصادية و انظروا ماذا حقق أصبح نجما اقتصاديا في سماء العالم ، الدول
فاشلة لا بل الاشخاص الذين يعانون من فشل مزمن هم من لا يملكون صندوق للبدائل ،
أين صندوق البدائل عند منظمة حماس أو حزب الله أو الحرس الثوري ؟ لا يوجد
لن أقول ما هي النتيجة فكلنا نراها علي الأرض
و أنا أعتقد أن علي الإنسان أن يدرب نفسه بنفسه علي التعامل مع صندوق البدائل و
ذلك بإستخدام الخيال تعالوا مثلا نتخيل لو أن مصر و تركيا و إيران و دول الخليج و
إسرائيل و الفلسطنيين تجمعوا و لفظوا الحروب و فعلوا كما فعلت اليابان و ركزوا في
بناء الحياة فماذا نتوقع أن يكون عليه الشرق الأوسط ، كل له دينه و كل له مذهبه و
لكن الشيء غير المختلف عليه هو العمل و الجهاد من أجل حياة أفضل هل سيكون الشرق الأوسط
شيء أخر غير جنة الله في أرضه أرجوكم تعالوا نهرول جميعاً للعثور علي هذا الكنز (
صندوق البدائل) نعمة الله أو كنز الله الذي أنعم به علي الإنسان حال أن فرض عليه النزول إلي الأرض و مواجهة
مخاطرها( الزلازل و العواصف و الأمراض و الثعابين و الوحوش و الجوع)
تعليقات
إرسال تعليق