السياسيون

 

السياسيون يشعلون الحروب و الشعوب هي التي تكتوي بنيرانها تصوروا مثلاً لو أتفقت الشعوب علي انها لن تسمح لأي سياسي بالجلوس علي كرسي الحكم إلا إذا تعرض لواحدة من هذة التجارب:

1-أن يقطع أحد أصابعه بدون بنج طبعاً

2-أو يذبح طفله أمام عينه

ماذا ستكون النتيجة بالقطع سنكون أمام عالم بلا حروب لكن أن يجلس السيد ترامب أو السيد نتنياهو أو السيد نعيم القاسم(لبنان) أو السيد مجتبي خامنئي في صالون بيته و يرفع سماعة التليفون و يعطي أمراً بإطلاق الصواريخ لتهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها و تأتيه التقارير من هنا و هناك علي ورق نظيف غير ملوث بدماء الضحايا فيحصي أعداد القتلة و المصابين فيشعر بالرضا عن نفسه و يترك صالون منزله و يذهب إلي حجرة الطعام ثم يذهب إلي الحديقة ليلعب مع أطفاله أو أحفاده بالقطع هذة صورة هزلية يجب أن يعاقب الإنسان نفسه بسببها علي الأقل بأن يشنق نفسه

 نريد عالماً بدون سياسيين قاريء العزيز هل ستضم صوتك إلي صوتي ؟

 لا أظن فأنت بالقطع جربت أن تجلس أمام التلفزيون و في يدك كوب الشاي أو كأس ويسكي و أنت تعبث بشعر طفلك أو حفيدك بينما جهازك الجميل يعرض أمامك صور للقتلي و الشرفات التي تتهدم دون أن تشعر بواحد علي ألف من ألام هؤلاء الضحايا الذي تتصور أنهم الأخرون و ليس أنت لا يا قاريء العزيز هذا الذراع الذي طار في الهواء هو ذراعك و الرأس التي تدحرجت أمام عينيك هي رأسك و رائحة اللحم البشري المشوي الذي يتصاعد من كل القارات هو لحمك من فضلك أغلق التلفزيون و أجلس وحيداً في حجرتك و ألعن نفسك فأنت القاتل و القتيل في نفس الوقت و لكنك لا تدري

هل تعلمون لماذا لا تفعل الحيوانات هذا بنفسها ؟ الإجابة بسيطة جداً فليس بينهم سياسيون

                                    تًمت

هل تعرف أهم ما يتميز به السياسي؟

العذوبة في القول

الوجه السمح

المسارعة في مجاملة الأخرين في الأفراح و الأطراح

ألعبان – ثعلب

هؤلاء هم من أرواحنا في يديهم

تًمت

تعليقات