التدخين ضار جداً بالصحة

 

"التدخين ضار جداً بالصحة " يكتبها منتج السجائر علي علب السجائر مع أن المتوقع منهم- بحكم المصلحة- أن يكتب عليها" دخنوا تصحوا" لكن هذا هو حال العالم و لأني واحداً من أبناء هذا العالم المختل عقلياً  فأرجوكم ضعوا علي مقالاتي (متخدوش بكلامي) و إذا أتفقنا علي ذلك فلي بعض الملاحظات  منها مثلا:

-جيشنا و له كل الاحترام و التقدير لم يدخل حرباً منذ 53 عاماً لكن بالطبع هناك تدريبات و مناورات و يقظة تامة ، لكن علي الجانب الاخر كل جيوش المنطقة في حالة حرب مستمرة  و فعلية إيران – إسرائيل – تركيا – سوريا- ليبيا – أثيوبيا – السودان – اليمن و كلها بلاد تحيط بنا و ليس ذو بال أن نقول أن جيشنا ينشغل جزء قليل منه بالجوانب الاقتصادية و المدنية و لكن لابد أن القيادة السياسية تضع كنترول لذلك بحيث لا يؤثر علي القوة القتالية لجيشنا العظيم

لكن من جانب أخر لابد أن نقر و نعترف و إن كان لمجرد العلم بالشيء و هو أن ظاهرة أو مقولة (التاريخ يعيد نفسه) بدت متوطنة في بلدنا لعدة عقود علي سبيل المثال أخفقنا (لأسباب خارجة عن إرادة الجيش) في حرب 1948 و احتلت إسرائيل سيناء مرتين في عام 1956و 1967 / كلام لكن يجب أن يكون محفور في ذاكرتنا و هو مطلي باللون الأحمر لون النار و يكوينا كما تكوينا هذة النار حتي نسهرليلاً و نهاراً علي حدودنا

-الصراع العسكري الذي نراه من حولنا في السودان و ليبيا ليس كما يظن البعض صراع من نوع القتل للقتل علي نحو ما نقول الفن للفن و أنما هو في الحقيقة صراع بين أيدلوجيات أو اتجاهات أحدهما ليبرالي و الاخر أتوقراطي

و الثالث ثيوقراطي (ديني)

 في السودان: مثلا ميلشيا الدعم السريع  و معها الاحزاب الليبرالية في جانب و في الجانب الاخر الجيش السوداني و معه الاخوان المسلمين  و حرباً لا تبقي ولا تذر

و في ليبيا : خليفة حفتر و جيشه يمثلون الجانب الأتوقراطي المرفوض من الشعب الليبي رفضاً باتاً و في الجانب الاخر الثيوقراطيون بتشجيع من تركيا و الليبراليون و السؤال الأن في أي جانب تقف مصر لو تأملنا الوضع جيداً و كنا أمناء مع أنفسنا سنقول أنها في الجانب الأتوقراطي مع العلم بأن حلفائنا أمريكا و إنجلترا و فرنسا و ألمانيا لا يدعمون هذا الاتجاه بالنسبة للمدي الطويل أو بشكل أدق قد يتساهلون تكنيكياً و لكن استراتيجياً لا أظن

فقد حاولت مارجريت تاتشر في لقاء عابر مع الرئيس مبارك  أن تثنيه  عن هذا الاتجاه و نفس الشيء حاوله بوش الابن و كونداليزا رايس مع نفس الرئيس لدرجة أنهم خصموا من المعونة السنوية 200مليون دولار و قرر الكونجرس خفض المساعدات الاقتصادية لمصر تدريجيا بواقع 40 مليون دولار سنوياً كي يجبروه علي الخروج عن النظام الأتواقراطي و ينتقل إلي الديمقراطية (المرجع : كتاب أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق)

و السؤال مرة أخري في أي جانب تقف مصر في هذة الأوقات العصيبة التي نري فيها الامارات و الدعم السريع يتخذان من أثيوبيا مسرحاً لتحالفهما و مكاناً لمزيد من التدريب لميلشيات الدعم السريع و حشود الجنود المرتزقة (المرجع إذاعة BBC)

تعليقات