سأزُف إليكم خبراً سعيدًا أرجوا أن تُهنئوني
عليه و هو إني اكتشفت الشمس و هذا يعني أنه رغم وجودها و رؤيتكم جميعاً لها فأني لم
أكن أراها وهذا يعني إحتمالين إما أني فاقد للبصر أو أني في غيبوبة و الحقيقة أني
كنت في غيبوبة و لا استبعد أن تكونوا أنتم أيضا تعيشون في غيبوبة ولازلتم سكري في
عصر الضلالات قالوا أنها ثورة و الذي أعطاها هذا التعريف هو عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين/ الذين قاموا بها
لم يجرؤون ابداً علي منحها هذا الشرف لقد اطلقوا عليها اسم الحركة المباركة للجيش
المصري و كانت هذة أول إجراء لأطفاء الشمس فالثورة يقوم بها أشخاص ينطلقون في
مظاهرة في الشوارع يطالبون بتحقيق شيئاً ما مثل رفع الأجور ذيادة الخدمات رفع ظلم
ما وقع عليهم إلخ....
أما ما حدث في 23 يوليو 1952 فكان طابور من
الجنود يقودهم أحد الجنرالات له هدف معين هو فقط الذي يعرفه أما بالنسبة لجنود و
ظباط هذا الطابور فلا يعرفون شيئاً عن هذا الهدف إنهم فقط ينفذون الأوامر, كنت مثل
الجميع أرقص و أغني و أردد الأناشيد و أقول مثلما قال محمود حسن إسماعيل( أذن
الفجر علي أيامنا و سري فوق روابيها الشروق)
إلي أن تلقيت ضربة علي أُم رأسي و لم تكن هذة الضربة إلا هزيمة 5 يونيو
1967 و نسمع عن مشوهون الحرب إي الذي قطعت ساقه أو ذراعه إلخ و لكن احدا علي ما أظن لم يسمع عن مشوهون
الهزيمة و أنا كنت واحداً من هؤلاء إذ
أصابني سهم في عزتي القومية و لٍعلمكم لا عِزة شخصية لمن لا يملك عِزة قومية فهو
يظل مهزوماً و ذليلاً
لم
أسكت و لم استسلم بحثت و قرأت معظم ما كُتب
عن هذة الكارثة و وجدت أنها لم تكن حرباً بل كانت جريمة كبري و قد أفصحتُ من قبل
عن حيثيات حكمي . و لن أكررها الأن
هذا
لأني مشغول و مبهوراً بنور الشمس
كذب
و إفتراء و تشويه فاضح و متعمد لعصر ما قبل طابور 23 يوليو 1952.عندما عُدت لهذا
العصر و قرأت عنه بالأمانه الواجبة وجدت أنه هو الشمس بعينها نوراً و دفءً و طاقة ,
وجدت أن خطيئته الكبري أنه كان صادقاً مع نفسه و مع شعبه و كان جريئاً في مواجهة
نفسه إذ كان ينشر كل الغسيل علي الحبال بما في ذلك النظيف و القذر البهيج و القبيح و ليس كما أصبح
بعد طابور 23 يوليو لا ينشر إلا الغسيل النظيف أو الذي يتصورأنه نظيف و البهيج
الذي يروج لبهائه و وقفوا بجانبه ( و صور يا جدع ) المذيع أحمد سعيد يقول الطائرات
الإسرائيلية تتساقط كما الأرز بينما العدو وصل إلي حافة القناة و نعود إلي عصر ما قبل طابور 23 يوليو 1952 لنجد أنه أسقط 40 وزارة
خلال 30 عام في الفترة من (1922-1952) =1,3 وزارة كل عام يعني أسقط حسني مبارك 40
مرة بمظاهرات عارمة و لم يسقط النظام (يا جبل ما يهزك ريح) أما في عام
2011 فسقط النظام برسالة علي وسائل التواصل الأجتماعي
في عصر الفساد هذا دخل إلي شاب معدم اسمه عباس
محمود العقاد فجعل منه نائباً في البرلمان و منحه الشجاعة و الحماية القانونية
التي جعلته يتحدي الملك فؤاد في البرلمان و الجزاء كان العقوبة المقررة عاما حبس و
التهمة العيب في الذات الملكية و خرج بعد 9 شهور لحسن السير و السلوك لم يضرب لم
يعذب لم يعتدي علي رجولته و خرج من السجن ليصبح بطل قومياً هل يسمي هذا بالعصر
الفاسد؟
شاب
اسمه أحمد حسين في السنة الثانية بكلية الحقوق يطلب من الشعب التبرع بقرش صاغ واحد
بغرض إنشاء مصنع للطرابيش (بدلاً عن استيراده من الخارج) أعجبت الفكرة رئيس وزراء
مصر انذاك إسماعيل صدقي باشا فأنضم إلي الشاب في دعوته و سارع الشعب بالتبرع و
أقيم المصنع هل يعتبر هذا العصر فاشل ؟
حاول
رئيس الوزراء بطرس غالي تمرير موافقة من الجمعية التشريعية علي بيع حصة مصر في
شركة قناة السويس و لكن الصحافة فضحت الأمر و تصدي للمشروع محمد طلعت حرب بدراسة
موضوعية أثبتت للشعب أن هذا المشروع لن يكون في صالح مصر بل ضد مصالحها و دُفن
المشروع و دُفن معه بطرس غالي بسبب قيام شاب بأغتياله هل هناك حيوية سياسية بمثل
هذة القوة( رغم عدم تقديري لأي اغتيالات سياسية ) هل يعتبر هذاعصر فاسد؟
عصر أنشأ بنكاً وطنياً و هو بنك مصر خالي من أنانية المستثمرين و حرصهم في
المرتبة الأولي علي الكسب أما هذا البنك فكانت أولوياته هي إقامة صناعة فأنشأ مصانع
للغزل و النسيج في المحلة الكبري و مصانع للزيوت في كفر الزيات و مصنع للسكر و
غيرها من الصناعات و شركة للطيران و
ستوديو مصر إلخ
عصر في 30 عام أنشأ 4 جامعات , عصر وصل فيه
سعر صرف الجنيه المصري للدولار 38 قرش و كانت البورصة المصرية الرابعة علي العالم
, نهضة تعليمية كبري و نهضة ثقافية و فنية كبري ,أحزاب حقيقية فاعلة تحكم مصر,
نقابات بالغة القوة و الفاعلية مجتمع مدني (يشرح القلب الحزين) رأينا لقطة منه في
السينما المصرية التي وصلت في هذا العصر إلي القمة عندما غنت ليلي مراد (من يشتري
الورد مني و أنا بنادي و أغني) لتجمع التبرعات من الحضور لعمل من أعمال الخير
عصر لأول مرة في تاريخ مصر الحديث يتوقف فيه
الإقصاء السياسي الذي فرضه الغزاة علي مصر من 3000عام و حكمت مصر 30 عام بلا إقصاء
سياسي حيث أعاد جمال عبد الناصر الإقصاء السياسي بعد ذلك
عصر جاءته فتاة ريفية في سن المراهقة فجعل
منها أم كلثوم , أما عن المرأة و ما طرأ عليها من تغير فأصبحت مدرسة و طبيبة و
مديرة / أعرف أني لا أملك القدرة علي
الألمام بكل الجوانب الإيجابية التي صنعت هذا العصر العظيم و لكن دعونا نستخدم أدوات
العصر الحديث فنقوم بتغذية جهازالحاسب الألي أومد الذكاء الاصطناعي بمعدلات النموالكائنة
في اليوم السابق علي تحرك طابور 23 يوليو 1952 من حيث معدل إنشاء المدارس معدل إنشاء المصانع و معدل
نمو الوعي و معدل البناء مساكن و شوارع و مدن الخ و نطلب منه أن يعطينا صورة لمصر
الأن في 2025 . صدقوني لن تكون أبداً بأقل من إنجلترا أو فرنسا أو الولايات
المتحدة الأمريكية هل أطمع بأن تكونوا مثلي من مكتشفي الشمس هل أزف الخبر للعالم
علي صفحتي هذة قائلاً لقد رأي المصريون الشمس من جديد و نهتف كلنا في نفس واحد
تحيا الشمس .
تعليقات
إرسال تعليق